زغلول النجار
8
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
الذي تتم به حركة الكون من أدق دقائقه إلى أكبر وحداته ، فالإلكترون يدور حول نفسه ، ثم يدور في مدار حول نواة الذرة في نفس اتجاه الطواف عكس عقارب الساعة ، والذرات في داخل السوائل المختلفة تتحرك حركة موجية ، حتى في داخل كل خلية حية تتحرك حركة دائرية . الپروتوبلازم يتحرك حركة دائرية في نفس الاتجاه ، الأرض تدور حول الشمس والقمر يدور حول الأرض ، والمجموعة الشمسية تدور حول مركز للمجرة ، والمجرة تدور حول مركز تجمع مجرى ، والتجمع المجرى يدور حول مركز للكون لا يعلمه إلا الله ، وكل هذه الحركات لها نفس اتجاه الطواف حول الكعبة . ومن الغريب ، أيضا في كافة أجساد الكائنات الحية ، وهي تتكون من الپروتينات ، وهي جزئيات معقدة للغاية لبناتها الأحماض الأمينية ، وهي مكونة من خمسة عناصر هي ( الكربون ، الهيدروجين ، النتروچين ، الأكسجين ، الكبريت ) هذه العناصر تترتب حول ذرة الكربون ، إما ترتيبا يمانيا أو يساريا ، ووجد العلماء أن هذا الترتيب في كافة أجساد الكائنات الحية ، يترتب ترتيبا يساريا ، أي في نفس اتجاه الطواف حول الكعبة . الأستاذ أحمد فراج : يعنى هو عكس اتجاه عقرب الساعة . الدكتور زغلول النجار : نعم ، ومن الغريب أنه إذا مات الكائن الحي ، فإن ذرات الأحماض الأمينية تعاود ترتيب نفسها ترتيبا يمانيا بنسب ثابتة محددة ، تمكن العلماء من تحديد لحظة وفاة هذا الكائن الحي ، فالكون كله من أدق دقائقه إلى أكبر وحداته يدور معاكسا لاتجاه عقرب الساعة ، وهو نفس اتجاه الطواف حول الكعبة ؛ ولذلك فإننا نعتبر أن الطواف حول الكعبة هو سنة فطرية فطر الله الكون عليها ، وأراد الله من عباده المؤمنين أن يخضعوا لهذا الناموس الكوني ، فيتفقوا مع أجزاء الكون في هذه الحركة التي يجب أن يقوم بها المسلم ولو مرة واحدة في حياته ، إن كان قادرا على ذلك .